
تعرض الناشط الحقوقي والمناضل الصحراوي عضو لجنة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية الأخ المحجوب أولاد الشيخ لعملية اختطاف من طرف المخابرات المغربية الجبانة ودالك من منطقة الكركارات وهي نقطة عبور بين حدود الصحراء الغربية و موريتانيا الشقيقة .ليتم حجز ومصادرة وثائقه الشخصية و جواز سفره ليبدؤ باستنطاقه و استفزازه كما تم تعذيبه التعذيب المبرح لينقلوه بعدها إلى مخفر الشرطة المغربية بمدينة الداخلة المحتلة"الكوميسيريا الكبيرة" وهو مكبل اليدين و الرجلين. ليجد أمامه مجموعة من كبار الجلادين المغاربة بالمدينة منهم" الجلاد المغربي حميد" و" الجلاد المغربي عبد اللطيف لبحيري"و"الجلاد المغربي عبد الرحمن" و"الجلاد المغربي احريز لعريبي"و"الجلاد المغربي بركات" ليبدؤ باستنطاقه و استفزازه وتهديده بالقتل رميا بالرصاص قائلين له* والله يا امك ياتا نقتلوك وماكاين اللي اجيب لك أخبار* قبل أن ينقل إلى مخفر التعذيب لينها لو عليه بالضرب بالهراوات والركل وهو يصرخ ويقولون له* سد فمك الله ينعل لمك الوالدين يالصحراوي الخانز* ونشير إلى انه تم تهديده باغتصاب زوجته و اختطاف ابنه اشرف البالغ من العمر ستة سنوات وقتل أبيه البالغ من العمر 85 سنة والدي هو بدوره يتعرض يوميا للتنكيل والضرب من طرف فضائل القمع العلوي إن لم يتنازل عن كل أعماله النضالية
ورقة عن الناشط الحقوقي الصحراوي اولاد الشيخ المحجوب
المحجوب محمد فاضل بيدا الملقب بأولاد الشيخ المحجوب من مواليد سنة 1965 بالداخلة المحتلة، ناشط حقوقي صحراوي متزوج وأب لطفل واحد اسمه أشرف / 7 سنوات، مختطف سابق أكثر من مرة و شقيق لأحد المختفين الصحراويين مجهولي المصير اسمه عبد الجليل أولاد الشيخ الذي يجهل مصيره منذ سنة 1980.
المحجوب محمد فا ضل بيدا الملقب بأولاد الشيخ المحجوب تعرض للاختطاف لأول مرة و عمره لا يتجاوز 16 سنة حينها كان تلميذا حيث تم اختطافه مع مجموعة من المناضلين الصحراويين أمثال الناشط الحقوقي الصحراوي إبراهيم الصبار الذي يتواجد الآن بالسجن لكحل الرهيب بسبب نضاله و دفاعه عن حقوق الإنسان الصحراوي بالإضافة إلى الأخ بلاهي الصديق و آخرين من بينهم بعض النساء الصحراويات.
تعرض المحجوب محمد فا ضل بيدا الملقب بأولاد الشيخ المحجوب لأبشع أنواع التعذيب النفسي و الجسدي ليتم الإفراج عنه بعد 8 أشهر من الحبس و كان ذلك بتاريخ 1981 بمدينة الداخلة المحتلة.
أما اختطافه الثاني فكان بتاريخ بداية 1989 بناحية مدينة وجدة المغربية عندما كان يحاول الالتحاق بجبهة البوليساريو و لم يتم الإفراج عنه إلا بتاريخ 16 فبراير 1991 بعد أن مر بعدة مخابئ سرية مغربية و هي على الخصوص درب مولاي الشريف بالدار البيضاء و ثكنة قوة التدخل السريع المعروفة ب: بيسي سيمي بمدينة العيون المحتلة.
و عند الإفراج عنه تم طرده من الوظيفة التي كان يشتغل بها بمدينة فاس المغربية حيث كان كموظف بقطاع التجارة و الصناعة و بتاريخ 25 يوليوز 2006 تم توقيفه عند حدود الصحراء الغربية مع موريتانيا الشقيقة من طرف مجموعة من الأجهزة المخزنية المغربية لمدة يوم كامل و تم استنطاقه واستفزازه و تفتيش جميع أمتعته و بتاريخ 27.03.2003 تم منعه من السفر إلى مدينة جنيف السويسرية رفقة مجموعة من المناضلين الصحراويين بمطار الدار البيضاء بالمغرب و تم حجز و مصادرة جواز سفره كما تعرض للعديد من ممارسات التعذيب الممنهج و خاصة أثناء المظاهرات التي تشهدها الصحراء الغربية المحتلة منذ تاريخ 21.05.2005، تاريخ اندلاع انتفاضة الاستقلال المباركة.