من عرس بالصحراء حيث الخلاء و البيداء القفار حيث معدن الرجال من عرس كان سيده و بطله و عريسه و عروسه و زينته العلم الوطني الصحراوي الخفاق المرفرف المتعالي المتكبر كبر الشعب الصحراوي الأبي عن الانحناء أو الانكسار من عرس كانت أنشودته الشعارات الوطنية و كان عوده و قيثارته و دفه و مزماره زغاريد الصحراويات الأبيات مرجعيات النضال الثوري و سر الثبات على نهج الولي .انطلق الموكب الصغير حجما الكبير رسالة و حلما سيارتي اندروفر تشق الريح حاملة عشرات الشباب الصحراوي و العلم الوطني و الشعارات الوطنية و الحلم الوطني و الغضب الوطني الصحراوي موكب ثوري إلى بوثقة الثورة و مهد الثورة يجوب الشارع و الزقاق و الزقاق و الشارع ليعلم الصخر و الحجر و الشجر و البشر إن هذا الشعب مثلك داك الشعب بداك الوطن صحراوي صحراوي صحراوي طال ام قصر الزمن . هده تهمتي أيها الرفاق أيتها الرفيقات أيها الإخوة و الأخوات هذا ذنبي و جنحي . هدا شرفي رغم كيد الغاصبين و مكر الماكرين و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين .و لانهم لا يستوعبون حب الوطن اقتادني الغزاة الطغاة الجبابرة البرابرة لصوص الدم الصحراوي و العرض الصحراوي و الوطن الصحراوي الى سجونهم و معتقلاتهم و مخافرهم هكدا اقتادني جلاوزة مخزنهم و قمعهم ووحوشهم المروضة على اغتيال الصوت الصحراوي إلى ما خاف قضبانهم بين وحوشهم و كلابهم البوليسية الجوعى فقد ظن الأوغاد الأنذال الأغبياء الجبناء إن قضبان الحديد و الفولاذ و جدران الاسمنت و الكلاب و الأصفاد قادرة على اغتيال انتمائي الصحراوي و كفيلة كي تنسيني عهد الشهيد فلا نامت اعينكم ايها الثكالى الاوباش الجبناء فالسجن لي مرتبة و القيد خلخال و القسم هو القسم و العهد هو العهدو انا على العهد باقون لا نرجو درهما و لا دينار و لا لقبا او شهرة او دثار ولا اي مما يتعارك عليه اليوم الصغار فنحن كبار كبر شعبنا و التاريخ المستعصي على قضمات الجردان و المكتوب بالعنفوان و دم الشهيد الدي يخضب شقائق نعمان

هده شهادتي الى الشعب الصحراوي انا الصحراوي ابن الصحراوي ابن الصحراوية و الوطن الصحراوي القديس الطاهر الشريف العفيف محمد زايد محمد و الشهادة حق و الحق أبقى من الباطل إن الباطل كان زهوقا أفلا يعلم أهل الباطل أن دولة الباطل ساعة و دولة الحق الى قيام الساعة والحق نور ابلج ينير الطريق لأصحابه و الباطل لجلج لا بقاء له و ان طال الزمن

فيا أبناء الشعب الصحراوي هبوا ان التاريخ علمنا ادا ما الشعوب هبت ستنتصر و تلقي إلى مزبلة التاريخ أعداءها من المستعمرين و الظالمين و المتخاذلين المتواطئين ممن يسجدون في بيت الطاعة الاستعماري المغربي ومن يقبلون يد الفجرة الكفرة الشواذ طمعا في حفنة دراهم او بضعة أمتار مدفوع الثمن من لحمك و دمك و عظمك ومن تراب الوطن فارعدوا يا أبناء شعبنا حشرجة الغضب و اهتفوا في ادن الحياة فالنقمة لن تغفوا لها جفن مادام في ترابنا دخيل معتدي و سيروا على طريق الموت جراحكم تنزر بالدماء نسترخص الموت ونعبر الدروب في العراء و من وحي الموت نرسم الحياة و يشرق الامل و الفجر من نجيع الدماء

يا ابناء شعبنا المقاتل البطل يموت الشهداء كي تبقى الرايات عالية فلا تجعلوا منها بعد رحيلهم رايات استسلام بحجة رحيلهم و لا تكونوا عابرين في الحياة واجعلوا موتكم مؤشرا في صحراء التوهان يهتدي بها الضالون عن الطريق ولنكلل نشيد الثورة بالزغاريد أنا الرفيق المستحل دماء خصمنا ككل ولا بد أن يضمحل أمامي ما لست أريد ولنسجل هويتنا بدماء الشهيد أنا عربي أنا صحراوي صحراؤنا هي الوطن في سرنا و في العلن يحيا الكفاح يحيا الوطن و يحيا شعبي المجيد وليكن عزمكم الاستقلال فنحن أهل عزم و على قدر أهل العزم تأتي العزائم و لنرفع شعارنا لن نركع لن نخضع لن نستسلم لن نساوم لن نبيع لن نتنازل و لن نسقط

يا أبناء شعبنا من المغدورين و المغرر بهم من شرطة المرتزقة اللصوص المستعمرين انهم يقتلونكم مرتين مرة حين جندوكم كمرتزقة و حراب ضد شعبكم فمسخوا إنسانيتكم وقي الرجولة فيكم و مرة حين يرمون بكم في صحراء التوهان لا انتم منا ولا هم يرضون بكم فانتفضوا ثارا لإنسانيتكم الممسوخة لدينكم لشرفكم و شرف حرائركم من الصحراويات الطاهرات القديسات و توقفوا من ان تكونوا حرابا مسمومة ضد شعبكم وةفروا ان رضيتم عن ذنبكم فنحن لا ندري اخيانتكم رغبك منكم في حياة لا ترقى درجة الموت او رهبة من موت هو اسمى ما في الحياة

ايها الشعب الجسور المقاتل المغوار الصنديد البطل لقد جرب دهاقنة الضلال و الفساد و الافساد طرق و اساليب و ضيعة كثيرة تكسرت عللى صخرة صمودك كما جرب حيلا شيطانية سخروا فيها كل طاقاتهم و أبواقهم و أقلامهم المأجورة و الضالة و آلاتهم الإعلامية الصفراء و الزرقاء و السوداء للنيل من إرادتك و من خلقك و لإفسادك لكن هيهات فيا جدرنا الحي تشبث و اضربي في القاع يا أصول فما بقي في جراب سحرتهم و دجاليهم و مشعوديهم من تعاويذ و ألاعيب و وسائل لإسقاط إرادتك في اختيار نهج التحدي و التصدي و الخلاص من افك المغاربة الظالمين المعتدين و الغاصبين

يا إخوتي و أصحابي يا أهلي ويا أيها الأب و آلام يا مصدر الزاد أن الصحراوي الحر لا يبكي يشهيده بل يعاهده على حمل العلم فكيف تبكون انتم معتقليكم و قد نالوا شرف الانتساب إلى أسرة علي سالم التامك و محمد الشيخ المتوكل و الحسين ليدري و مينتو حيدار و اللائحة باذن الله تطول حتى نزرع من الوطن جنة او نقتلع من السماء جنة او نموت فنموت معا و حتى يدرك الغزاة حجم الجريمة التي ارتكبوها ويدرك جنده الأوغاد الجهلة أن جسد الشهيد كان للأبد بلدا لم يعرف يوما غير طريق الثورة و لم تعرف البندقية غير كتفه غصنا تعلق عليه وباغتياله لا يمكن اغتيال البلد بل تزرع قنابل موقوتة في نفس كل والد وولد

المعتقل السياسي الصحراوي محمد زايد محمد بانزكان جنوب المغرب

رقم الاعتقال 72072 المصحة انزكان